BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

مرحبا بكم فى حمله بادر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا بكم اعزائنا الطلاب فى مدونتكم بادر ونسعد بمشاركتكم لنا الافكار ونتمنى الا تقرؤا وترحلوا ولكن ضعوا بصماتكم فى التعليقات ..قم بكتابه التعليق ثم الضغط على خانه غير معروف ان لم يكن عندك مدونه ثم نشر التعليق يسعدنا تواجدكم

إحنـــا ميــــن ؟؟

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

أنادى قومى وعشيرتى وابناء وطنى لا تغضبوا من أجل مصر



لا تغضبوا حزنا على مصر


لا تثورا لكرامتكم التى اهانها شرذمة من شباب الجزائر






ولكن اعرفوا اولا قدر مصر ومكانة مصر وعظمة مصر وشرف مصر






فيوم دهست اسرائيل اسرانا بالدبابات فصمتنا وسكت حكام مصر يومها هانت مصر علينا ونحن من أ هنا مصر



يوم وقعنا سلاما مع الصهاينة وتركنا سيناء بدون زرع ولا ماء ونادت سيناء آلله امركم بذلك يا مصريين فقلنا بل بذلك أمرت امريكا و السادات ومن بعدة مبارك


فى هذا اليوم صفعنا مصر على وجهها واهناها






يوم قام ضابط " مصرى "بوضع العصى فى دبر عماد " المصرى " فى قسم شرطة " مصرى "فى هذا اليوم اهينت مصر وانكشفت سؤتها امام العالم بيد ابنائها







يوم قام ضابط امن الدولة بسحل قاضى من قضاة مصر امام نادى القضاة بمصر وعلى تراب مصر اهينت مصر وبكت مصر






يوم صمتنا على محاكمة شرفاء مصر فى محاكم عسكرية لم يقف امامها تجار المخدرات ولا جواسيس الصهاينة ولا مهربى ثروة مصر للخارج بل علماء وشرفاء مصر يومها اهينت مصر


يوم غرق 1400 مصرى ومصرية ثم قامت حكومة مصر بتضيع الوقت حتى هرب القاتل للخارج وضاعت دماء المصريين بتواطىء بعض المصريين يومها أهينت مصر











يوم زروت الانتخابات وضيعت الحريات وملئت المعتقلات بشباب مصر يومها ضاعت مصر وأهينت مصر






يوم قتل العشرات من جنودنا على حدود سيناء على يد الصهاينة فسكت حكامنا ولم يقوموا حتى بشجب او ادانة


ويوم ثار سليمان خاطر لكرامة مصر عندما بصق اليهود على علم مصر وسبوا مصر فقتلهم ثأراُ لمصر وكرامة مصر وبدل أن تكرمة مصر حاكمنا واتهمناه بالجنون حتى مات من الحسرة وهو فى سجون مصر







هل تريدون يا أبناء مصر المزيد ام ذرفت اعينكم الدموع وارتجفت قلوبكم بين الضلوع وضاقت عليكم الارض بمارحبت وشعرتم بذل الخنوع






اتعلمون لماذ أ هينت مصر أهينت مصر لأننا صمتنا وسكتنا وخفنا وخنعنا ونكثنا الرؤس خوفاُ على لقمة العيش الممزوجة بالتراب والمسامير وخوفاًُ على تربية العيال الذين سيصبحون بعد الكبر بين صفوف البطالة او غرقى فى مراكب الهروب لأوربا او صرعى تعاطى المخدرات






أو خوفاُ من النطق بكلمة الحق التى لو قلناها من ثلاثين عاما ُ ما جرؤ على اهانتنا جزائرى ولا صهيونى ولا أمريكى






اتعلمون لماذا أهينت مصر لأننا جعلنا المتحدثين بأسم مصر والناطقين بلسانها فى وسائل الاعلام شراذم القوم وشرار الخلق واهل الفن واللعب والسفه والمجون






يا سادة يا كرام لا تتباكوا على شرف مصر فنحن من تحرشنا بها ونحن من عرضنها كالبغايا فى اسواق النخاسة لمن يدفع أكثر ووقفنا كتجار الرقيق لا نثور من اجل شرفنا ولا ننتفض من أجل عرضنا بل كل ما يشغلنا هو الثمن المدفوع






حدث ذلك عندما باعت مصر مكانتها وتخلت عن دورها وتواطئت على ضرب العراق


وحدث ذلك عندما اغلقنا الحدود اما البطون الجائعة والعيون الدامعة والاجساد الهزيلة بسبب حصار غزة ثم لما قذفها اليهود باللهب والمدافع فتحنا الابواب لأستقبال الجثث المتفحمة والاشلاء المقطعة حتى لا يتأذى اليهود برائحة الموتى وجلعنا من مصر العظيمة سيارة أسعاف وسيارة لنقل الموتى بعدما كانت عبر الدهر والزمان بوابة الامل وباعثة الحياة وناصرة المستضعفين ومقبرة الغزاة


اما زلت مصممون على الغضب من أجل مصر ؟؟؟؟







اذا كنتم حقاأ غاضبون وثائرون من أجل مصر فجعلو غضبكم على من اهدر كرامة مصر وضيع مكانة مصر ويسعى لتوريث مصر فهو الاولى بالغضب وهو الاولى ان نصدع امامه بكلمة الحق وبقول الصدق وليكن ندائنا له نداءً واحد ... أرحل انت وابنائك عن مصر









السبت، 14 نوفمبر، 2009

وافعلوا الخير لعلكم تفلحون




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
إخوانى وأخواتى فى الله


قال رسول الله صلى الله عليه سلم:
"إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، إن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه"..
وقد تعلمنا أن من دعاء عرفة قولنا:
"لبيك يا سيدي وسعديك والخير كله بيديك"..
فالخير كل الخير بيد الله؛ فطوبى لمن أجرى الله الخير على يديه، والويل كل الويل لمن أجرى الله الشر على يديه..
من هنا كان الإنسان المحب للخير متعلقاً بصفة من صفات الله وعطاء من أغلى عطاياه.
فهل تحب الخير للناس؟


قبل أن تجيب، هل تعرف ماذا أقصد؟
أقصد هل تحب النفع للناس، وإغاثة الملهوف، والإصلاح بين المتخاصمين، ومساعدة شاب على الزواج، وتفريج كرب المكروب؟
وهل تود أن تقضي حوائج الناس، وأن تصلح بين زوجين؟
هل تود إسعاد يتيم، وأن يصبح بابك مفتوحاً للجميع؟
هل تحب مساعدة الأرامل على تربية أولادهم؟
وهل بالإضافة لحبك للخير تسعى لنشره بين الناس؟
إخوانى وأخواتى يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ]الحج الآية: 77

فلو لم تفعل الخير يصبح هناك شيء من اثنين؛ إما أنك لم تتعبد كما يجب، أو أنك تعبدت وأنت غافل؛ فلم تقبل منك، من أجل ذلك كان ختام الآية: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ}؛ لأن دليل الفلاح هو فعل الخير.


واسمح لي أن أسألك بعض الأسئلة:
---------------------------------

 هل قمت بمساعدة أحد ، هل طلب منك أحدهم أن تصنع له معروفاً؟
 هل بداخلك فرحة شديدة عندما يطلب منك أحد شيئاً تفعله له أم بداخلك ضيق وتبرم؟
 هل إذا كنت تنوي خدمة أحدهم هل تفكر أن هذا الشخص له وضعه ومكانته، وعنده ما يرد لك به معروفك وصنيعك؟ أم تفعل الخير لكل الناس بدون تمييز أو رغبة في مصلحة ما أو نفع مادي؟
هل طلب منك أحد الخير ؟ فلو لم يكن قد طلب منك أحدهم أن تفعل الخير له أو تفعله للمسلمين؛ فقد منعه الله من طَرق بابك، وهنا مشكلة. هل عملت حصراً بمجموع الناس المقربين منك والذين يحتاجون لمساعدتك؟
وأقول لك:

بمقدار حبك للخير يكون مقدار رضاء الله عنك ومحبته لك
؛ أعطيك مثالاً:
عندما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من غار حراء إلى السيدة خديجة في تلك الليلة من شهر رمضان، عندما اختاره الله للرسالة العظيمة، نزل يرتعد ويقول للسيدة خديجة:
"زملوني زملوني"، فقالت: "ما بك يا ابن العم؟"، فقال لها فيما معناه:
"لقد خشيت على نفسي أن يكون مس من الجن"؛ فقالت له:
"والله لا يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلّ، وتُكسِب المعدوم، وتُقرِي الضيف، وتُعِين على نوائب الحق"..
فكان فعل النبي للخير من مؤهلاته ليصبح النبي الخاتم للبشرية.
وهناك حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته".
ويقول:
"من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة".


وحب الخير مرتبط باسمين من أسماء الله الحسنى، وهما:
الديّان:
---------

ويعني الذي لا يضيع عملاً تفعله أبداً، والذي يجزيك عنه خيراً بخير أو شراً بشر في حياتك قبل الممات.
ومن العجيب جداً أن أبا سفيان كان من المعدودين من أعداء النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وحدث والسيدة فاطمة وهي صغيرة أنها كانت تمشي في أحد شوارع مكة، فوقعت، وجاء وجهها في التراب؛ فتحركت الرحمة في قلب أبي سفيان، ومسح التراب عن وجهها؛ فعلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
اللهم لا تنسها لأبي سفيان"؛
فيسلم ويموت والنبي راضٍ عنه، وهو الذي كان قبل موته واحداً من صحابة النبي بعد أن انقلبت كل العداوة في قلبه، ويموت وهو فاقد لعينيه الاثنتين في معركتين شارك فيهما؛ لأنه مسح التراب عن وجه فتاة صغيرة.
والثاني:
الشكور
--------

وهو الذي يجازي على العمل القليل الجزاء الكثير؛ فيضاعف أجرك على عملك أضعافاً مضاعفة.


أعطيك مثلاً:
كانت هناك امرأة بغيّ تسير في صحراء، ورأت كلباً في غاية العطش، فنزلت البئر، وملأت له الماء وسقته، "فشكر الله لها فغفر لها"، كما يقول حديث النبي.
كذلك رجل يسير في الصحراء كاد يأكل الثرى من شدة العطش، فسار حتى وجد بئراً ووجد كلباً عطشاً؛ فقال:


"لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل ما بلغت"، فنزل البئر وملأ خفه بالماء من أجل أن يسقي الكلب؛ فيقول النبي: "فشكر الله له وغفر له وأدخله الجنة".


ويروي العلماء قصة حدثت مع الإمام أحمد بن حنبل؛ فقد رأى الإمام أحمد سيدة ومعها ابنها تبحث عن مكان بعيد عن الشمس لكي تجلس وتطعم ابنها الرغيف، وجاء لص وخطف الطفل ليبيعه مع العبيد، وعندما جاءت الأم ولم تجد ابنها ظلت تبكي وتصرخ، وهي تمسك بالرغيف طعام الصغير؛ فبينما هي في هذه الحالة مر سائل وقال لها:
"يا أمة الله فقير ضعيف"
، فقالت له: "خذ هذا فكله"، وعادت إلى صراخها وبكائها؛ فبينما هي تبكي جاء اللص، ومعه ابنها فأمسكت بصغيرها من يد اللص؛ فقال:
"والله كنت أريد أن أبيعه عبداً؛ فبينما أنا في الطريق فجأة وجدت من يلقي في قلبي: أما خشيت على ابنك لو حدث له ذلك؛ فرق قلبي إليك فعدت إليك بابنك"؛
فقالت المرأة: "سبحان الذي شكر الرغيف، وجازى عليه بردّ الابن الحبيب
".
وليس هذا فقط؛ ففي حديث للنبي في صحيح مسلم: "إن رجلاً كان يمشي في الصحراء، فرأى سحابة فوقه؛ فسمعت السحابة صوتاً يقول: "يا سحابة اسقي أرض فلانٍ"؛ فيقول: "فتجمعت السحابة، وتحركت فتبعتها؛ فالمطر ينزل في حديقة لا يتجاوزها خارجها"؛ فذهب الرجل يسأل صاحب الحديقة، وقال له: "خبرني ماذا تفعل في حديقتك"، فقال: "والله ما إن آخذ حصاد الأرض حتى أسرع إلى المساكين قبل أن يأتوني فأعطيهم الثلث وآكل أنا وعيالي الثلث وأرد الثلث إلى الحديقة"؛ فقال له الرجل: "شكر الله لك، فنزل المطرُ إلى الحديقة".
وهناك لفتة لطيفة جداً:
هي أن الله سبحانه وتعالى دائماً ما يُلحق صفة الشكر لديه بالعلم؛ فيقول:
{وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا}
[النساء: الآية 147]، وكأن الله يقول لك:
اطمئن لا يمكن أن تعمل الخير إلا وسيشكره لك؛ لأن الله عليم بكل شيء

.
افعل الخير
..
سوف تحس بحلاوة في قلبك، وعندما تحين ساعة مغادرتك للدنيا ستشعر أنك أخذت من الدنيا الكثير لأنك أعطيتها الكثير
افعل الخير حتى يكون العطاء أفضل لديك من الأخذ..
فعندما تعيش لنفسك ستعيش صغيراً، وتموت صغيراً؛ ولكن عندما تعيش للناس سيمتد عمرك بعمر كل واحد صنعت الخير من أجله..
وانظر إلى هذا الحديث:
"صنائع المعروف تقي مصارع السوء"..

فإذا صنعت المعروف سيكتب لك حسن الخاتمة.
ولكن لك أن تدرك قبل أن تقوم الآن وتفعل الخير، أنه أربعة أشكال:
 الشكل الأول: عندما يطرق أحدهم بابك فتعطيه.


الشكل الثاني: أحلى بكثير من الأول وهو عندما تبحث عن المحتاجين وتعطيهم.


 الشكل الثالث: أن يمتد عطاؤك ليشمل الجانب المادي والروحي؛ فتبحث عن المستشفيات والملاجئ والجمعيات الخيرية، وتقدم لهم يد العون والمساعدة؛ ليس فقط بالمال بل بابتسامة في وجه طفل مريض وغيره.


4. الشكل الرابع: أن تقيم أنت وأصدقاؤك جمعية خيرية تقدم بها المساعدة لمن يستحقها.


فلو لم تفعل واحدة من هذه الأشياء؛ فأنت المحروم والمسكين؛ فافعل الخير لأن الله شكور وديان، ولا تقل ليس هناك من يستحق.
فالله تبارك وتعالى يقول:
{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ، ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ، عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ}
[سورة البلد: الآيات من 11 - 20].


فأرجوكم أن تدعوا الله في فجر كل يوم أن يرزقكم باباً من أبواب الخير، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم:

للهم هب لي من لدنك عملاً صالحاً يقربني إليك".



الخميس، 29 أكتوبر، 2009

فدائيون لا إرهابيون



إخوانى وأخواتى


يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم
"من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"
فأين انتم مما يحدث فى المسجد الأقصى


إخوانى وأخواتى




صفوف الدفاع عن الأقصى تجهزت


من يقف في ساحاته ..


من يقف على أبوابه ..


و من يقف أمام داره منتظرااا يوم النفير..


فأين تقف أنت ؟؟


إخوانى وأخواتى
سنة638 م فتحه الفاروق


سنة 1599م سلبه الصليبين


سنة 1187م حرره صلاح الدين


سنة 1967م أسره الصهاينه


سنة ؟؟؟؟ م  تحرر على يد عبد مسلم قد يكون أنت أو على الأقل تكون فى الصفوف الأولى فى هذا الجيش


إخوانى وأخواتى


لا تموت الحقائق و ورائها مطالب بها ..


لا تُنسى المقدسات و ورائها مُعظم لها ..


لا تُهدم مساجد و ورائها من يكبر فيها ..


ولكن يموت البشر أحياء


إن لم يدافعوا عن أغلى ما يملكون


بأغلى ما يملكون




إخوانى وأخواتى


ارفعوا معنا شعارنا
"فدائيون لاإرهابيون"


إخوانى وأخواتى


إليكم
قصيدة للشاعر هارون هاشم رشيدة اخترتها لكم أملاً أن أوفق في اختياري .












(( فدائيون لا إرهابيون ))






في أي شرع يُوسَم الأحباب

فيُقال إن جهادهم إرهاب


فإذا استباحَ ديارهم أعداؤهم

يومًا، و دِيست أبحر وشعاب


وإذا مساجدُهم تقحَّم ساحها
غاز، ودنَّس طُهرَها كذاب


وإذا صغارُهم، يتامى شُرِّدُوا
واغتيلت الأحلام والأنساب


وإذا فلسطين التي نبتوا بها

تُمحى، ويُلغى اسمها ويُعاب


وإذا همُ في العالمين تناثرٌ
وتمزقٌ ....و إذا همُ الأغراب




وإذا جنانهمُ التي بذلوا لها
عمرا، خراب بعدهم ويباب


و إذا معاهدهم، يحلق فوقها

بوم وينعق في الديار غراب


و إذا الحساسين التي سعدوا بها
يومًا...تُذبَّح غيلة وتُصاب


وإذا المروج المائجات بدُلِّها

ودلالها يَلهو بها النُهَّاب


وإذا رِحاب القدس في أحزانها

تشكو مآذن كُبِّلَت وقـباب


وإذا القبور تمور من آلامها

ويكاد يصرخ في التراب تراب



وإذا الفداء غدا لواء خافقا

من حوله يتجمع الغياب


قالوا هو الإرهاب..أي شريعة

تلك ...وكيف يُفَسَّر الإرهاب

*************


الأرض تعرفنا فما من رملة

إلا وفيها نبضة وعذاب


فاللوز، والزيتون يعرف جهدنا

والكرم والليمون والعناب



والشمس ما طلعت لغير وجوهنا

تزهو فيزهو الحب والترحاب



ما دارة إلا في أنحـائها

قصص لنا ، ومعالم ورِغَاب


فإذا تأجَّـج شوقنا وتحركـت

آمالنا وتلاقـت الأسراب


قالوا: هو الإرهاب وانتصبت له

أيد يُلَطِّخُها دم وخراب

************


إن يقتلوا أطفالنا ونساءنا

ظلما...فما هذا هو الإرهاب



إن يسرقوا أوطاننا وتراثنا

إفكا...فما هذا هو الإرهاب


إن ينكروا تاريخنا ووجودنا

كذبا...فما هذا هو الإرهاب


إن يضربونا بالصواريخ التي

اخترعوا...فما هذا هو الإرهاب


عجبا فأيُّ سياسة مأفونة

هذه وكيف يُؤوَّل الإرهاب

*********

إن كان إرهابا بأن يهوى الفتى

أوطانه فشعارنا الإرهاب



أو كان إرهاب بأن تمضي الخطى

نحو الديار...فدربنا الإرهاب


أو كان إرهابا بأن يعلو الفداء

رايتنا فلواؤنا الإرهاب


أو كان إرهابا بأن يسموا لنا

علما فصارينا هو الإرهاب


أو كان إرهابا بأن نلقي غدًا

أحبابنا فسبيلنا الإرهاب


*********


نحن الجُنَاة بِعُرفِهم وبشرعهم

ولقتلنا تتلفق الأسباب



فيُقال عنا ما يُقال وِشاية

مَمْجوجة وتُغَـلَّق الأبواب


مِن بعد أن كُنَّا اعتزاز جموعهم

أنَّى مشَيْنا يَكثُر الإطْنَاب


من بعد أن كنا مَنَاهل وَحْيِهم

يشدو بنا الشعراء والكتاب



من بعد أن كانت تصَفِّق لاسمنا

الأيدي ويلهث باسمنا الإعجاب


يأتي زمان في الرِّداءة موغلا

نُرمى به، وتنو شنا الأنياب

*********

يا أخوتي إنَّ الفداء محاصر

ومطارد يغتاله الأصحاب


يغتاله من باسمهم ولأجلهم

رفع اللواء وشدت الإطناب


عرب...عروبيون تسألهم فلا

يتحركون كأنهم أخشاب



ما فيهم من عبد شمس فارس

أو من قريش فيهم خطاب


كلا و لا خيل لهم إن حمحمت

حم القضاء وشقت الأثواب



اليوم يركلهم يُمَرِّغ كبرهم

بالطائرات مُغَامر عَرَّاب


يأتيهم ليلا نهارا مثلما

يبغي فتَعْنو أنفس ورقاب



ويجيئهم أنى يشاء وأمره

فيهم مُطَاع دائما ومُجَاب


قدر بأن نحيا زمان عذابنا

هذا، و لا يُشْفي الغليل عذاب


قدر بأن نبقى، وليس أمامنا

إلا الفداء...يُجيب حيث يُجَاب



إنا على عهد الوفاء بلادنا

ولنا إليك تطلع وإياب


فإذا دجى ليل الفجيعة حالكا

وتكاثرت من حولنا الأنياب


فلنا من الحب الذي علمتنا

سِفْر يُؤَجِّج حبنا وكتاب


ولنا من اسمك سورة محفوظة

تبقى وعزم خالد وَثَّاب


فإذا تمادى الغاصبون فصبرنا

أقوى، و وقد صمودنا غلاب


فليجمعوا الدنيا ضلالا حولهم

وليكثر التهريج والإسهاب


فالآبقون وإن تطاول ليلهم

فلهم غدا يوم الحسابِ حساب


والحق مهما زوروا أو زيفوا

أبقى ونحن لحقنا طلاب


إن كان إرهابا بأن نبقى على

عهد الفداء.....فشرعنا الإرهاب






إخوانى وأخواتى


لاتبخلوا علينا بآرائكم واقتراحاتكم وتعليقاتكم

الخميس، 22 أكتوبر، 2009

خليكـــــ إيجــــابى






وقبل أن نبدأ أود أن اذكركم بصورة..خيالية....قد تكون حقيقية....رسمناها من واقع الحياة......

انظر إلى هذا الشاب الحزين...المكتئب..الذي يجلس في غرفة ضيقة...كئيبة المنظر...تعشش في جدرانها خيوط العنكبوت...وعلى أريكة قريبة توجد سجادة صلاة ملقاة بإهمال...وعلى مكتب مصحف...يعلوه التراب... وخارج الغرفة....نور...ضياء..
ذهبنا نحدث الشاب..ونسأله لم لا تقم معنا ونجلس خارج الغرفة..في
النور
...
فقال لنا...لا يمكن..
فقلنا له...بل يمكن....
فأخذ جسده يتحرك في بادرة توحي برغبته في القيام....ولكنه لم يستطع...
أحس الشاب أن جسده مكبل بالقيود...
قيد في يده اليسرى...هو السلبية.
وقيد في يده اليمنى وهو عدم الجدية...
وقيد في عنقه وهو الجهل وعدم المعرفة..
وقيد في رجله وهو عدم وجود هدف في الحياة...
قلنا له كي تقوم عليك أن تفك قيودك وأغلالك...
وسنساعدك كي تحقق هذا...
واقتنع الشاب بالفكرة..
وصار متحمساً يريد أن ينطلق....
يريد أن يعمل شيئاً
ولم يكن هذا الشاب وحده مستعداً للإنطلاق...ولكنه كان واحداً من مئات الشباب.....
اقتنع هذا الشاب...وهذه الشابة....وهذه الزوجة....وهذه الأم....وهذا الأب..بأنهم يجب أن يقوموا بعمل مفيد في الحياة...
وخطوة خطوة بدأ الشاب يتعلم...
بدأ الشاب يتعلم كيف ينمي إرادته..وكيف ينمي هدفه..وكيف ينمي معلوماته....
وبدأ يطبقها عملياً...ويطبقها....
وقام وفك قيوده...
قيد السلبية....و عدم الاهتمام بقيمة الوقت...وعدم وجود هدف في الحياة...
من اليوم...
هيا نفك القيود
وهم بالمناسبة 10 قيود تكبل الناس في البيوت....هي التي تكبل الشباب والرجال والنساء و الشيوخ... وهذا القيد لو اتفك............!!!!!!!!
تخيل لو أن هذه القيود العشر قد فكت......
تخيل لو أن مئات الآلاف من الشباب صاروا إيجابيين....
تخيل لو أن مئات الآلاف من الشباب صاروا جاديين..
تخيل لو أن مئات الآلاف من الشباب صاروا إذا قاموا بعمل...أتقنوه..
من أول الصلاة وعبادته لربه....حتى اجابته لامتحانه في المدرسة أو الكلية..لغاية المنتج الذي يقوم بصنعه...
تخيل لو أن مئات الآلاف من الشباب صاروا متحملين للمسؤلية..
تخيلوا لو أن كل القيود العشر قد فكت.....
ماذا يحدث....؟؟
لازم يحصل نهضة...
أنا لا أتحدث في موضوع مستحيل...
ولكننا سنبدأ معاً في أول خطوة....
وأخطر قيد....ولو نجحنا في فك هذا القيد...ستكون نقلة كبيرة...
هذا القيد اسمه............السلبية....
وسنتعلم معاً كيف نقوم بفك هذا القيد الشديد...
رافعين شعار:"لا للسلبية...نعم للإيجابية"....

الإيجابية...معناها الإضافة...
احنا النهاردة جايين نقول فكرة....
هنعمل ولا لأ...
لو عملنا هتكون نهضة كبيرة...
ولو ماعملناش...يبقى لسة قدامنا سنين وسنين..


لو حبينا نعرف يعني ايه كلمة إيجابي:
هو واحد فعال بيتحرك عمال يملأ المجتمع كل دقيقة طول ما بيتحرك بيضيف في كل المجالات...في أسرته...بالمدرسة والكلية والجامعة والعمل,,, هقدم اقتراحات بناءة لمديري في العمل....لأبي في المنزل...
من اليوم ستختفي كلمة....وأنا مالي....مش قادر..لا استطيع...هو أنا اللي هغير الكون...
أيوة طبعاً..انت اللى هتغير الكون...
وهل تتغير الدنيا إلا بالرجال والنساء...
ولا تخجل...فالخجل هو نوع من الضعف...
وبصراحة........لقد تعودنا على السلبية...

هل تعرفون الفرق بين السلبي والإيجابي....؟؟؟!!
إنه الفرق بين الصفر والواحد الصحيح....الليل والنهار....الجماد والكائن الحي...الكرسي ومن يجلس عليه....
زي الفرق بين الوجود والعدم.......
ودليلي على أن هذا هو الفرق بين السلبي والإيجابي...هو آية قرآنية في سورة النحل...قال تعالى:" َضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"..لقد سمت هذه الآية السلبي كل والإيجابي يأمر بالعدل.......
هل ترضى أن تأتي أمام الله عز وجل يوم القيامة وأنت أبكم...
فمثل الغافل عن الله....أعمى...
ومثل السلبي...أبكم...
إنت أخرس...أنت صفر...أنت عدم...لا تقدر على شيء...
ونلاحظ أن الآية لم تذكر كلمة سلبي وإيجابي...
ولكن كَل....يأمر بالعدل....... لم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كَل أصعب من سلبي...
لأن سلبي معناها مش فعال..ولكن كَل معناها عبء على المجتمع..عبء على والديه..عاطل...عبء على من يحمل همه....
ولماذا ذكرت الآية يأمر بالعدل وليس إيجابي....؟؟؟؟؟؟
لأن الإيجابية قد تكون موجهة للفساد والظلم....وضارة بالمجتمع..
والآية تخبرنا وتتساءل....هل يستوي....
هل من المعقول أن يتساوى هذا وذاك...؟؟؟؟؟!!!!!
هل تستوي دول ضعيفة..عبء على غيرها..ودول عاملة وفعالة...؟؟!!
هل يستوي المسلمون وقت ازدهار الحضارة الإسلامية..وحالهم الآن...؟؟!!
يا جماعة..احنا هنقابل ربنا يوم القيامة....فهل ترضون أن يقول لك الله أنك كنت كَلّ..أنت كنت صفر.... أم تحب أن تقابله و تقول له..لقد ارتكبت ذنوباً يا ربي ولكني كنت أضيف لمجتمع ولم أكن سلبياً وهذا لخدمة ديني ومجتمعي..
والله عز وجل ضرب مثلاً للفاعلية وعدم السلبية بكائن صغير وهو النملة....
فيا أيها السلبي....
ألا تستحي من النملة؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و نحن عندنا سورة كاملة وليس مجرد آية.....تحدثنا عن الإيجابية....
سورة أمرنا النبي عليه الصلاة والسلام بقراءتها كل يوم جمعة...
سورة الكهف...
الحكمة من قراءنها كل يوم جمعة وهو يوم الأجازة...أن نتعلم كيف نكون إيجابيين...فنعمل بجد في الأسبوع المقبل... 


وماذا تحدثنا به هذه السورة....؟؟؟
• مجموعة من الشباب تركوا بلدهم وآووا إلى الكهف...
• سيدنا موسى يتحرك ويسافر ويقول لفتاه" لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً" ليتعلم....
• سيدنا موسى والخضر...والآيات تقول لنا " فانطلقا...."
• ذو القرنين...أخذ يتحرك في الأرض ذهابا وإيابا...والآيات تقول "حتى إذا بلغ مغرب الشمس".." حتى إذا بلغ مطلع الشمس".."حتى إذا بلغ بين السدين" 


وهذه السورة...عرضت لنا جميع مستويات الإيجابية... 



1.شباب يدعو الملك..(أهل الكهف)
2.واحد يدعو صاحبه..(أصحاب الجنتين)
3.معلم يدعو تلميذه..(الخضر وموسى)
4.قائد يعلم رعيته..(ذو القرنين) 


***********************************


نماذج الإيجابيين:

***************

1- سلمان الفارسي...عندما أشار على رسول الله في غزوة الخندق بحفر الخندق....الذي حما المسلمين من الأحزاب....وجعل كل من المهاجرين والأنصار يقولون سلمان منا.....فقال لهم رسول الله" سلمان منا...آل البيت"... 

2- الحباب بن المنذر...أثناء غزوة بدر أشار على رسول الله بتغيير مواقعهم حتى يكونوا مسيطرين على ماء بدر ويمنعوا الكفار من الشرب منه....وكان عمره 19 عاماً....واستمع له رسول الله...وقال " أشرت بالرأي"... 

3- في غزوة القادسية...كانت خيول المسلمين تهاب وتفر من أمام الأفيال...وكادت تحل الهزيمة بالمسلمين....ولكن أحد جنود المسلمين...قام وصنع فيلا من الطين...وجعل فرسه يشاهد الفيل من الطين حتى ألف الحصان الفيل...ودخل به المعركة..فلم يفر..وشاهده المسلمين....فقلدوه...وقال :"ما المانع أن اقتل نفسي..ليحيا المسلمين" 

4- أسماء بنت زيد....ذهبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله..غلبتنا عليك الرجال...وطالبت بأن يكون هناك حق لنساء المسلمين في أن يجلسن مع رسول الله كل أسبوع يعظهن ويعلمهن أمور دينهن...فكانت صاحبة أول درس ديني للسيدات... 

5- تميم الذاري...لقد أخذ دعوة عظيمة من رسول الله وهي" اللهم أسعده في الدنيا والآخرة"...عندما قام وأنار مسجد رسول الله ليتمكن المسلمون من الصلاة في المسجد في النور بدلاً من الظلام الدامس... بصراحة....الإيجابي شجاع....والسلبي جبان....... أنا بقولك ساعد الناس من غير ماتتكلم...مش تروح تتخانق معاهم...
فك قيدك بقى....وخلينا ننهض...
هذه الحلقة هي أول خطوة...وإذا لم ننجح مش هننفع... 

6- صاحب النقب: هو جندي مسلم....أثناء حصار أحد الحصون التي تحصن بها الفرس...أخذ ينقب ويحفر حتى دخل الحصن وفتح الحصن...فانتصر المسلمين...ولم يعرفه أحد إلا بعد أن أقسم عليه قائد المسلمين..فأتاه ملثماً قال له"أقسم عليك...لا أريد أجراً على ما فعلت"....أتدري لماذا؟؟؟
لأنهم كانوا مؤمنين بان الإيجابية هي ثواب....

7- هدهد سيدنا سليمان...عندما أتى وأخبر سيدنا سليمان بأنهم يعبدون الشمس...وبسبب إيجابية هدهد مملكة كاملة دخلت في الإسلام... يا جماعة...احنا والله محتاجين هداهد....!!!!!!!! 

8- نملة سيدنا سليمان...عندما قالت :" يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ليحطمنكم سليمان وجنوده"..ولم تقل نفسي نفسي...
يا جماعة.....رسول الله قال" من أدخل السرور على أهل بيت من المسلمين..لم يكن له جزاء دون الجنة"
***************************************

إخــوانـــى:

هناك آية تقول:"قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون و على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين" هل تفهم المغزى من هذه الآية.....
خذ خطوة للأمام....تحرك.. خليك إيجابى..

************************